على أنه جمع"ثور" [من الحيوان، لا جمع"ثور"من] 1 الأقط، والمخصص أنهم لما قالوا في جمع"ثور"من الحيوان:"ثيران"بقلب الواو ياء لسكونها، وانكسار ما قبلها حملوا"ثيرة"في جمعه عليه، وليس لـ"ثورة"من الأقط ما يحمل جمعه في القلب عليه. قاله الجاربردي2.
"وتصحيح الواو إن تحركت في الواحد نحو: طويل، وطوال، وشذ"قياسًا واسعمالا قوله: [من الطويل]
تبين لي أن القماءة ذلة ... وأن أعزاء الرجال طيالها
بإبدال الواو ياء، والقياس:"طوالها"كما رواه القالي.
وفي شرح الكافية3: وأما الطيال جمع طويل فيمكن أن يجعل من باب جواد وجياد كأنه جمع طائل من طاله إذا فاقه في الطول. انتهى. والقماءة بالمد: القصر.
"قيل: ومنه"أي من شذوذ إعلال الواو المتحركة:" {الصَّافِنَاتُ} " [ص: 31] جمع"صافنة"وهي من الخيل التي تقوم على طرف سنبك يد أو رجل، وهي من الصفات المحمودة في الخيل، لا تكاد تكون إلا في العرب الخلص،" {الْجِيَادُ} " [ص: 31] جمع"جواد"، وهو الذي يسرع في جريه، وقيل: الذي يجوز بالركض، وصفها بالصفون والجودة ليجمع لها بين الوصفين المحمودين، واقفة وجارية بمعنى: إذا وقفت كانت ساكنة مطمئنة في مواقفها، وإذا جرت كانت سراعًا خفافًا في جريها، وكان القياس:"الجواد"بالتصحيح، لأن الواو محركة في الواحد."وقيل":"الجياد"في الآية ليس بشاذ، وإنما هو"جمع: جيد"بتشديد الياء،"لا"جمع"جواد."
والحاصل: أن الواو تصحح إن تحركت في الواحد كـ"طويل، وطوال"،"أو أعلت لامه"أي الواحد بالياء أو بالواو.
1 ما بين المعكوفين إضافة من"ب"،"ط".
2 شرح الشافية 2/ 452.
958-البيت لأنيف بن زبان في الحماسة البصرية 1/ 35, وشرح شواهد الشافية ص385، ولأثال بن عبدة بن الطبيب في خزانة الأدب 9/ 488، وبلا نسبة في أوضح المسالك 4/ 386، وشرح الأشموني 3/ 844، وشرح المفصل 5/ 45, 10/ 88، وعيون الأخبار 4/ 54، واللسان 11/ 410"طول"، والمحتسب 1/ 184, ومجالس ثعلب 2/ 412، والمقاصد النحوية 4/ 88، والممتع في التصريف 2/ 497، والمنصف 1/ 342، وتاج العروس"طول".
3 شرح الكافية الشافية 4/ 2116.