"والثاني": مما يجمع على فعل"فعلاء"بفتح الفاء وسكون العين،"مقابلة أفعل كـ: حمراء"وبيضاء."أو ممتنعة مقابلتها له"أي لأفعل"لمانع خلقي كـ: رتقاء"، بالراء المهملة والتاء المثناة فوق والقاف: من الرتق وهو انسداد الفرج باللحم."وعفلاء"، بالعين المهملة والفاء، من العفل: بفتح العين والفاء، وهو شيء يجمع في قبل المرأة، يشبه الأدرة للرجل،"بخلاف نحو: عجزاء"، بالجيم والزاي:"للكبيرة العجز". فإن المانع من أعجز تخلف الاستعمال، فإن العرب قالوا في المؤنث: عجزاء، ولم يقولوا في المذكر: أعجز. فلا يقال: رجال ألي، ولا: نساء عجز، إلا إذا سمع فيحفظ ولا يقاس عليه. هذا مقتضى كلامه، وهو في ذلك تابع للتسهيل1. ونقل المرادي2 وابن عقيل3 في شرحيهما على التسهيل عن ابن مالك: أنه ذكر في غير التسهيل أن: فعلا يطرد في هذا النوع كاطراده في: أحمر وحمراء. وما ذكره من أنهم لا يقولون: امرأة ألياء. ولا: رجل أعجز، وهم على أشهر اللغات.
وقد حكي: امراة ألياء ورجل أعجز، فعلى هذا يقال: رجال ألي، ونساء ألي، ورجال عجز ونساء عجز. وتقول في نحو أبيض: بيض، بكسر الأول، تصحيحًا للعين لئلا يثقل الجمع، ووزنه فعل، بالضم، على الأصل لا: فعل بالكسر، وإلى ذلك أشار الناظم بقوله:
فعل لنحو أحمر وحمرا ...
البناء"الثاني"من أبنية الكثرة:"فعل، بضمتين"، وهو تدرج حسن لأنه لما فرغ من: فعل بالإسكان. أعقبه بفعله بالتحريك. لأنهما وزنان لم يختلفا إلا بالحركة والسكون."وهو مطرد في شيئين".
أحدهما:"في وصف على فعول"، بفتح الفاء،"بمعنى: فاعل كـ: صبور"وصبر،"وغفور"وغفر، بخلاف: حلوب وركوب فإنهما بمعنى: مفعول.
"و"الثاني:"في اسم رباعي"في العدد،"بمدة"ألف أو ياء أو واو،"قبل لام"صحيحة،"غير معتلة مطلقًا"، من غير تقييد بحرف معين من أحرف العلة."أو غير مضاعفة إن كانت المدة ألفا"لا غير. وما مدته ألف ثلاثة أوزان:
1 التسهيل ص271.
2 شرح المرادي 5/ 40.
3 شرح ابن عقيل 2/ 457.