فهرس الكتاب

الصفحة 1058 من 1522

والمعنى هنا: إذا مات الأب1 سرق الولد شخص والده، فيصير كأنه هو. قاله العيني2.

واقتصر الموضح في الحواشي على عجزه فقال: هذا مثل لمن أظهر خلاف ما أبطن. والعضة: شجرة، وشكيرها: شوكها، وقيل: صغار رقها، يعني أن كبار الورق إنما تنبت من صغارها، أي: ما ظهر من الصغار يدل على الكبار.

وقولهم:"بألم ما تختنته"3 يقال لمن يفعل فعلا يتألم به ولا بد له منه، وهو خطاب لامرأة في الأصل، والهاء للسكت.

وقولهم:"بجهد ما تبلغن"4 يقال لمن حملته فعلا فأباه5، أي: لا بد لك من فعله بمشقة.

وقولهم:"بعين ما أرينك"6 تقوله لمن يخفي عنك امرًا أنت بصير به، أي أني أراك بعين بصيرة.

"وقوله"، وهو حاتم الطائي: [من الطويل]

قليلا به ما يحمدنك وارث ... إذ نال مما كنتن تجمع مغنما

و"ما"زائدة في الأماكن الخمسة، وهي على معنى النفي، أي: ما يحمدنك، وكذا الباقي، ولا يقاس عليهن، ولا تحذف"ما"7 منهن.

الحالة"الخامسة: أن يكون"التوكيد بهما"أقل، وذلك بعد: لم، وبعد أداة جزاء بغير: إما"الشرطية، فالأول"كقوله"وهو أبو حيان الفقعسي يصف جبلا

1 في"ط":"الابن".

2 شرح الشواهد للعيني 3/ 217.

3 مجمع الأمثال 1/ 107، وفي المستقصى 2/ 204:"احبري بألم تختننه".

4 من شواهد الكتاب 3/ 516، وشرح ابن الناظم ص441.

5 في"ط":"أعياه".

6 مجمع الأمثال 1/ 100، وجمهرة الأمثال 1/ 236، والمستقصى 2/ 11، وهو من شواهد شرح ابن الناظم ص441، والكتاب 3/ 517, وشرح بن عقيل 2/ 309، وشرح المفصل 9/ 5.

776-البيت لحاتم الطائي في ديوانه ص223، والدرر 4/ 244، وشرح المغني 2/ 951، والمقاصد النحوية 4/ 328، ونوادر أبي زيد 110، وبلا نسبة في الارتشاف 1/ 304، وأوضح المسالك 4/ 105، وشرح ابن الناظم ص442، وشرح الأشموني 2/ 497، وشبح المرادي 4/ 97، وهمع الهوامع 2/ 78.

7 في"ط":"ما الشرطية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت