الصفحة 70 من 338

كقوله:

خلق الناس للبقاء فضلت ... أمة يحسبونهم للنفاد1

إنما ينقلون من دار أعمال ... إلى دار شقوة أو رشاد

توفي سنة ست وعشرين وأربعمائة2

42-أحمد بن شريس، أبو السميدع3.

أخذ عن أبي ثور النجار. ذو فهم، أديب، فقيه، أخباري، من أصحاب حمدون النعجة4. مات سنة سبع وسبعين ومائتين5.

43-أحمد بن عبد الكريم الجياني، الملقب بالريوكي.

ذو حظ من العربية والشعر.

44-أحمد بن عبد المؤمن بن موسى بن عيسى بن عبد المؤمن6.

النحوي الشريسي7. له شرح"الإيضاح"8، وشرح"الجمل"للزجاجي9

1 في الأصلين:"يحسبونها للنفاد"، والتصحيح من المصادر.

2 وفاته في إنباه الرواة سنة 449، وولادته سنة 363.

3 ترجمته في طبقات الزبيدي ص165 وإنباه الرواة 1/ 45 وبغية الوعاة 1/ 308، وهو فيه:"أحمد بن سريس"، وكذلك في"ب".

4 ترجم له المصنف برقم 119.

5 وفاته عند السيوطي في بغية الوعاة سنة 297.

6 ترجمته في طبقات ابن قاضي شهبة ص182 مكرر، ونفح الطيب1/ 382 وبغية الوعاة 1/ 331 وفيه:"كان مبرزا في المعرفة والنحو، حافظا للغات، ذاكرا للآداب، كاتبا بليغا فاضلا ثقة، عني بالرحلة في طلب العلم"والأعلام 1/ 158 ومعجم المؤلفين 1/ 305.

7 شريس: بلدة قرب إشبيلية، واسمها اليوم"خيريث الفرو نتيرة"، ولد وتوفي بها.

8 للفارسي: كما في الأعلام 1/ 158.

9 عبد الرحمن بن إسحاق، أبو القاسم، وقد ترجم له المصنف برقم 197.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت