الصفحة 55 من 338

وهجاه ابن بسام1 في قوله:

رأيت في النوم أبي آدم ... صلى عليه الله ذو الفضل

فقال: أبلغ ولدي كلهم ... من كان في حزن وفي سهل

بأن حوا أمهم طالق ... إن كان نفطويه من نسلي2

وقال آخر3:

أحرقه الله بنصف اسمه ... وصير الباقي صراخا عليه

ومن شعر نفطويه:

ألهاك عن حظك الجزيل ... تطلع النفس للقليل

دنيا تريك الردي عيانا ... وتفجع الخل بالخليل

لو تقنع النفس ما كفاها ... لم تسم يوما إلى الفضول

1 هو علي بن محمد بن نصر بن منصور، أبو الحسن: شاعر هجاء، من كتاب، عالم بالأدب والأخبار، من أهل بغداد، توفي سنة 302. الأعلام 5/ 141.

2 هذه الأبيات في معجم الأدباء 1/ 255 وبغية الوعاة 1/ 428.

3 من أبيات نسبها ياقوت في معجم الأدباء 1/ 264 والسيوطي في المزهر 1/ 93 إلى ابن دريد وهي في ديوان ابن دريد ص111. وأوردها في بغية الوعاة 1/ 429 دون نسبة ونسبها ابن خلكان في وفيات الأعيان 1/ 11 والصفدي في الوافي بالوفيات 3/ 82 إلى محمد بن زيد بن علي بن الحسين الواسطي. وقبل البيت فيهما:

من سره ألا يرى فاسقا ... فليجتهد ألا يرى نفطويه

وقبله في ديوان ابن دريد:

أف على النحو وأربابه ... وقد صار من أربابه نفطويه

وفي حماسة الظرفاء للعبدلكاني، مخطوط، ق109 بيتان نسبهما لابن سلام هما:

لو نزل الوحي على نفطويه ... لكان ذاك الوحي يخري عليه

أحرقه الله بنصف اسمه ... وصير النصف صراخا عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت