الصفحة 101 من 338

وأربعمائة. وأنشد عند خروجه من حلب أبياتا كانت فألا عليه، من جملتها:

واستحلبت حلب جفني فانحلبا ... وبشرتني بحر القتل حران

فالجفن من حلب ما انفك في حلب ... والقلب بعدك من حران حران

ومن شعره:

وإخوان بواطنهم قباح ... وإن كانت ظواهرهم ملاحا

حسبت مياه ودهم عذابا ... فلما ذقتها كانت ملاحا

ومنه أيضا:

ليس للقلب من هواه على الهجر ... بقاء في حبه وثبات

كيف يبقي وللغرام عليه ... كل يوم وللجوي وثبات

94-الحسن بن بشر بن يحيى، أبو القاسم1.

الآمدي الأصل، البصري المنشأ، كاتب بني عبد الواحد الهاشميين قضاة البصرة. إمام في اللغة والآداب والمعاني، له مؤلفات حسنة، منها:"الموازنة بين الطائيين"أبي تمام2 والبحتري3، وكتاب الحروف"في اللغة، و"المختلف والمؤتلف"في أسماء الشعراء، وغيرها. وشعره كثير مدون. أخذ عن أبي إسحاق"

1 ترجمته في الفهرست 1/ 155 ومعجم الأدباء 8/ 75 وإنباه الرواة 1/ 285 وبغية الوعاة 1/ 500 والأعلام 2/ 199 ومعجم المؤلفين 3/ 209.

2 حبيب بن أوس. وقد ترجم له المصنف برقم 89.

3 الوليد بن عبيد: أبو عبادة، شاعر كبير، يقال لشعره: سلاسل الذهب. توفي بمنبج سنة 284. الأعلام 9/ 141.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت