فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 11

لكنني بقيت بعد وفاته أياما .. أردد العبارة نفسها:"ماذا أقول له؟! ماذا أقول له؟!".

وفي لحظات الفجر .. وبينما أن أفكر بالسؤال .. انتابتني قشعريرة .. وخشوع .. ورعشة غريبة ..

في الوقت نفسه سمعت المؤذن ينادي لصلاة الفجر .. أحسست أنه نداء يخصني .. يعنيني .. عزمت وقتها على التوبة .. وصليت لله .. ورجعت إلى الطريق .. ولم تفتني من يومها فريضة! ا هـ ..

وفي الختام: أما آن للعصاة أن يتوبوا إلى الله .. فتغمر قلوبهم السعادة .. وتطمئن نفوسهم بالطاعة ..

فيا من ضل الطريق .. هذا طريق التوبة .. فكن في ركب التائبين .. وتأمل سعادتهم بالرجوع .. وفرحتهم بالدموع .. ونور وجوههم من أثر الخشوع!!

أسأل الله أن يردنا إليه ردا جميلا .. وأن يقبل توبة التائبين .. وأن يغفر ذنوب العائدين ..

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت