الصفحة 3 من 29

إلى من برز دورها .. ووضح تأثيرها .. وأثمرت فاعليتها .. فبدأت في صياغة جيل يلوذ بجنات القرآن .. ويرتع في رياض الإيمان .. ينشر أزاهير الأمل على دروب حياة مشرقة تبشر بمستقبل الإسلام .. إلى التي أسبغت على الحياة إشراقًا ونورًا وبهاء وسعادة وجمالًا .. فشاهدنا طلائع الهدى في نبتها الطيب .. وزرعها النضير الصلب المتين .. جاهدت من بيتها في رفق المؤمنة .. ودأب الصالحة .. ولباقة التقية .. وسماحة المسلمة .. وإشراق القلب بنور الرب .. والشوق الجامح للجوار الهانيء في جنات ونهر .. في مقعد صدق .. عند مليك مقتدر ..

«الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة» ..

إنها كلمات .. ونسمات .. ونبضات حياة .. لم يكن لي فيها إلا الاختيار .. والتنسيق .. والإعداد .. أما الفضل فهو لمن سبق .. اعتمدت فيها الأحاديث الصحيحة دون غيرها .. وقد قسمتها إلى خمسة أجزاء:

الأول: علاقة المسلمة مع خالقها.

الثاني: علاقة المسلمة مع والديها.

الثالث: علاقة المسلمة مع نفسها.

الرابع: علاقة المسلمة ببيتها وأطفالها.

الخامس: علاقة المسلمة بأخواتها ومجتمعها.

أرجو من الله تعالى أن أكون قد وفقت إلى ذلك .. وأن يغفر لنا ما فيه من الخطأ والنسيان .. وأن يكتب له القبول .. إنه على كل شيء قدير .. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت