فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 486

قوله: ومثل أن يفرق بين حكمين بصفة مع ذكرهما مثل:"للراجل سهم وللفارس سهمان"أو مع ذكر أحدهما مثل:"القاتل لا يرث"1.

هذان حديثان، الأول:

316-عن مجمع بن جارية2, وكان أحد القراء الذين قرءوا القرآن, قال:"شهدنا الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكر الحديث, إلى أن قال: فقسمت خيبر على أهل الحديبية، فقسمها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على ثمانية عشر سهما، وكان الجيش ألفا وخمسمائة، فيهم ثلاثمائة فارس، فأعطى الفارس سهمين، وأعطى الراجل سهما".

رواه أبو داود3, وقال: حديث

= وقال أحمد بن صالح المصري: إذا رأيت بكير بن عبد الله روى عن رجل فلا تسأل عنه, فهو الثقة الذي لا شك فيه ا. هـ. والله تعالى أعلم.

انظر تهذيب التهذيب 1/ 492, 493.

توضيح:

قوله في الحديث"هششت": هش لهذا الأمر يهش هشاشة؛ إذا فرح به واستبشر، وارتاح له وخف.

وقوله -صلى الله عليه وسلم- لعمر:"فمه"أي: فماذا يكون؟ أي: لا شيء في ذلك.

انظر مادة"هشش"في النهاية 5/ 664, ومادة"مهه"4/ 377.

وقد اختُلف في جواز القبلة للصائم: فأجازها بعضهم وكرهها آخرون, على أن البعض قد منعها. وقال وغيرهم بجوازها للشيخ ونهي الشاب عنها، وإن البعض الآخر قد توسط في الأمر، فقال: هي جائزة لمن يملك إربه، ولا يخاف على نفسه من دواعي القبلة, على ألا يكون في الأمر مبالغة.

انظر معالم السنن 3/ 262-264, والمحلى 6/ 305-316.

1 انظر القولة في مختصر المنتهى ص"189".

2 هو مجمع -بضم أوله وكسر الميم الثانية وتشديدها- بن جارية بن عامر الأنصاري, الأوسي المدني. صحابي كريم, مات في خلافة معاوية, رضي الله تعالى عنهما.

الإصابة 5/ 776, التهذيب 10/ 48, طبقات القراء لابن الجزري 2/ 42.

3 أبو داود: في كتاب الجهاد، باب فيمن أُسهم له سهم, حديث"2736"3/ 174.

وتتمة الحديث، عنه قال:"شهدنا الحديبية مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلما انصرفنا عنها، إذا الناس يهزّون الأباعر، فقال بعض الناس لبعص: ما للناس؟ قالوا: أوحي إلى ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت