يركب رؤوس الجبال [1] . وقيل: السحاب الكثيف المطبق [2] .
فدل الحديث على أن هذا العماء مخلوق قبل العرش، لقوله: «ثم خلق عرشه على الماء» فالله أعلم بما كان قبل هذا العماء من مخلوقات، وإنما ننتهي إلى ما علمنا سبحانه.
(1) قال الجوهري في الصحاح (6/ 2439) : «والعماء ممدود: السحاب. قال أبو زيد: هو شبه الدخان يركب رؤوس الجبال» .
(2) قال أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين: «العماء: السحاب الكثيف المطبق، فيما ذكر الخليل» انظر: مخطوط أصول أهل السنة لابن أبي زمنين (ص 7) وانظر الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية (5/ 55) .
وقال الأزهري «قال الليث: العماية والعماءة: السحابة الكثيفة المطبقة» .
وقال ابن فارس في معجم مقاييس اللغة (4/ 135) : «العماء: السحاب الكثيف المطبق، والقطعة منه عماءة» .
وقال الخطابي في إصلاح غلط المحدثين (ص 46) ح 61: «يرويه بعض المحدثين في عمى (مقصور) على وزن: عصًا وقفًا. يريد أنه كان في عمى عن علم الخلق، وليس هذا شيئًا، وإنما هو في عماء (ممدود) ، هكذا رواه أبو عبيد وغيره من العلماء. قال: والعماء: السحاب. قال غيره: الرقيق من السحاب» .