الصفحة 41 من 443

ويمكن أن يكون جملة تامة، فتكون كلمة"المخلص"خبرا؛ كأن يتحدث أمامك شحص فيقول: فلان مخلص، وفلان مخلص. فتقول أنت: بل زيد المخلص. أي زيد هو الرجل المخلص حقا.

نعود إلى المشكلة: زيد المخلص"...".

إما أن تكون"المخلص"صفة أو خبرا. فإذا أردنا أن نحسم في الأمر؛ أي"نفصل فيه"جئنا بالضمير، فنقول:

زيد هو المخلص.

ولهذا السبب سُمي هذا الضمير ضمير فصل.

ولك في هذا الضمير إعرابان:

1-أن تقول عنه: إنه ضمير فصل مبني لا محل له من الإعراب، فتقول:

زيد: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.

هو: ضمير فصل مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.

المخلص: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.

2-وتستطيع أن تعربه ضميرا له محل من الإعراب، يكون إعرابه على النحو التالي:

زيد: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.

هو: مبتدأ ثانٍ، ضمير مبني على الفتح في محل رفع.

المخلص: خبر المبتدأ الثاني مرفوع بالضمة الظاهرة. والجملة من المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول.

ولك هنا أن تسأل: ما الفرق بين الإعرابين وقد أفضيا إلى نتيجة واحدة؟

يظهر الفرق حين يدخل على هذه الجملة فعل ناسخ. فإذا كان ضمير الفصل لا محل له نصبنا ما بعده؛ فنقول:

كان زيد هو المخلصَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت