الصفحة 384 من 443

أمل، وقمر، سحر؛ أسماء أعلام لنساء.

د- يمنع جوازا إذا كان ثلاثيا ساكن الوسط مثل: هند، مي، وعد، فنقول:

حضرت هندُ أو هندٌ.

رأيت هندَ أو هندًا.

مررت بهندَ أو بهندٍ.

4-إذا كان العلم أعجميا بشرط ألا يكون ثلاثيا، مثل: إبراهيم، إسماعيل، ديجول. فإذا كان ثلاثيا صرف مثل: نوح ولوط.

5-إذا كان العلم على وزن الفعل مثل: يزيد، تعز، مثل:

لابن يعيش كتاب مشهور في النحو.

6-إذا كان العلم معدولا. ويقول النحاة: إن العدل معناه تحويل الاسم من وزن إلى وزن آخر، والأغلب أن يكون على وزن"فُعَل"مثل: عمر، زفر، زحل؛ فهم يقولون إن أصلها: عامر، زافر، زاحل. وكذلك ألفاظ التوكيد التي على وزن"فعل"، والتي ذكرناها آنفا مثل: جمع، كتع.

ب- أما الصفة التي تمنع من الصرف فتكون للأسباب الآتية:

1-الصفة المختومة بألف ونون زائدتين مثل: سهران - تعبان.

2-أن تكون الصفة على وزن الفعل، وذلك بأن تكون على وزن"أفعل"الذي مؤنثه"فعلاء"، مثل: أزرق وأحمر.

3-أن تكون الصفة معدولة، أي محولة من وزن آخر، وذلك إذا كانت الصفة أحد الأعداد العشرة الأول -على الأغلب- وكانت على وزن"فُعَال"أو"مَفْعَل"، وهي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت