الصفحة 181 من 443

فإن لم يكن مقرونا بأل عمل بشروط، هي: أن يدل على الحال أو الاستقبال، وأن يعتمد على:

-نفي، مثل:

ما قارئٌ زيدٌ كتابًا.

كتابا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة"والعامل فيه اسم الفاعل".

-استفهام، مثل:

هل قارئٌ زيدٌ كتابًا؟

كتابا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة"والعامل فيه اسم الفاعل".

-أن يكون اسم الفاعل خبرا، مثل:

محمد قارئ كتابا.

محمد: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.

قارئ: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.

كتابا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة"والعامل فيه اسم الفاعل".

-أن يكون اسم الفاعل صفة لموصوف، مثل:

رأيت رجلا قارئا كتابا.

رأيت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.

رجلا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.

قارئا: صفة منصوبة بالفتحة الظاهرة.

كتابا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة"والعامل فيه اسم الفاعل".

3-صيغة المبالغة: وهي تنصب المفعول به بالشروط التي يعمل بها اسم الفاعل، مثل:

هو حَمَّالٌ أعباءَهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت