الصفحة 170 من 443

تنبيه:

هناك انتقادات حديثة كثيرة على هذه المسألة؛ إذ يرى بعضهم أنه لا فرق بين:

كتبَ زيدٌ.

وزيدٌ كتبَ.

ويرون أن الفاعل"زيد"في الجملتين، لكن القدماء يرفضون ذلك لسببين:

1-أنه إذا كان الفاعل غير مفرد ظهر في الفعل، مثل:

الزيدان كتبا.

الزيدون كتبوا.

البنات كتبن.

أي أن الفعل المتأخر له فاعل هو الضمير"الألف والواو والنون هنا"والجملة خبر.

2-أن هناك فرقا في المعنى بين الجملتين: فجملة"كتب زيد"تخبرنا عن الحدث"كتب"وليس عن حدث آخر، أي أن زيدا كتب، وليس: قرأ أو أكل أو شرب. أما الجملة الثانية"زيد كتب"فتخبرنا عن الذي"كتب"، وهو زيد، فالكتابة قد حدثت فعلا، وقد صدرت هنا عن زيد وليس عن عمرو ولا عن علي مثلا.

-ومن أحكام الفعل أيضا أنه يكون مفردا بمعنى أنه لا تلحقه علامات التثنية أو الجمع، فتقول:

جاء الطالب جاء الطالبان

جاء الطلاب جاءت الطالبات

إلا أن هناك لهجة عربية فصيحة تلحق الفعل علامات التثنية والجمع، وهي اللهجة المعروفة بلغة: أكلوني البراغيث. وفي التطبيق النحوي لا نعربها ضمائر، بل نعربها حروفا مثل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت