فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 49

وما هذا الأنبوب في يده .. ؟

إنه غذاء سائل (جلوكوز) ..

الحمد لله .. نحن في نعمة عظيمة ..

ويعود مع صاحبه إلى بيته .. ويشعر بحقارة الدنيا وما فيها إلا ما كان لله من الأعمال الصالحة .. يحس برغبة في التزود لآخرته .. يقبل على كتاب الله تعالى .. ينهل منه ويقرأه بلهفة وشغف .. وتمر أيام يشعر صاحبه أحمد بأنه تغير .. لم يعد حديثه مثلما كان من قبل عن أمور الدنيا وملهياتها عن الآخرة .. بدا على وجهه أثر الخشوع والسكينة ..

أصابه الوجوم عندما علم أن صاحبهما قد وافته منيته .. أدرك أكثر حاجته لزاد التقوى والصلاح بعدما شهد الجنازة وشارك في الدفن ..

تذكر تلك الزيارة في المستشفى .. عرف أن في الدنيا مطارق كثيرة توقظ الغافلين اللاهين العابثين .. وحمد الله كثيرا أنه استيقظ قبل فوات الأوان!!

القاصمة

لم يفرح بأحد من أبنائه مثل فرحه بالحبيب الرابع .. حمله بين يديه وأخذ يلاعبه .. بش في وجهه والفرحة بولادته تغمر قلبه ..

ما أجمله .. لم أر مثله من قبل .. !!

تنظر إليه زوجته ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت