58 -اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، ونعوذ بك منك لا نحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك. [1] .
59 -اللهم إِنِّا نعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْهَرَمِ، وَنعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَنعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. [2]
60 -اللهم إِنِّا نَعُوذُ بك من البُخْل، ونعوذ بك من الْجُبْنِ، وَنعُوذُ بك أَنْ نُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ، وَنعُوذُ بِكَ من فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَنعُوذُ بك من عَذَابِ الْقَبْرِ. [3]
(1) عن عائشة - رضي الله عنه - قالت فقدتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد، وهما منصوبتان وهو يقول:"اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك". الجمع بين الصحيحين، 4/ 155، ح:3374.
(2) كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"اللهم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ".صحيح البخاري،4/ 23،ح:2823.ومعنى الهَرَم: كِبَر السن المؤدي لسقوط القُوى، وذهاب العقل، وتخبط الرأي. فيض القدير للمناوي، 2/ 122.
(3) كَانَ سَعْدٌ يَامُرُ بِخَمْسٍ وَيَذْكُرُهُنَّ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ كَانَ يَامُرُ بِهِنَّ"اللهم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ".صحيح البخاري، 8/ 78،ح:6365.