24 -اللهم إنك عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُ الْعَفْوَ فاعْفُ عَنّا. [1]
25 -سُبْحَانَكَ اللهم رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللهم اغْفِرْ لِنا. [2]
26 -ربنا اغفر لنا وتُبْ علينا؛ إنك أنت التواب الرحيم. [3]
27 -نستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحيَّ القيومَ، ونتوبُ إليه. [4]
(1) عن عائشة حي على الفلاح قالت: قلت يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال قولي:"اللهم إنك عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُ الْعَفْوَ فاعْفُ عَنِّي". صحيح سنن الترمذي، 3/ 445،ح: 3513.
(2) عَنْ عَائِشَةَ حي على الفلاح أَنَّهَا قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ"سُبْحَانَكَ اللهم رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللهم اغْفِرْ لِي، يتأول القرآن"صحيح البخاري،1/ 163،ح: 817.قال النووي:"معنى يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ: يعمل ما أُمِر به في قول الله عز وجل:"فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا"، وكان - صلى الله عليه وسلم - يقول هذا الكلام البديع في الجزالة، المستوفى ما أمر به في الآية، وكان يأتي به في الركوع والسجود؛ لأن حالة الصلاة أفضل من غيرها، فكان يختارها لأداء هذا الواجب الذي أمر به ليكون أكمل". شرح النووي على مسلم (4/ 201)
(3) عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: إنْ كُنا لَنَعُد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المجلس الواحد مئةَ مرة:"رب اغفر لي وتُبْ عليَّ؛ إنك أنت التواب الرحيم". صحيح سنن أبي داود، 1/ 415، ح:1516.
(4) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحيَّ القيومَ، وأتوبُ إليه؛ غُفِرَ له وإن كان فَزَ من الزحْفِ"صحيح سنن أبي داود، 1/ 415،ح: 1517.