والغموم والقرب من الحي القيوم.
وقد ذكر ابن القيم - رحمه الله تعالى - أن في الذكر أكثر من مائة فائدة منها: (أنه يزيل الهم والغم عن القلب ويجلب الفرح والسرور والبسط) .
ولا تنسي يا حبيبة: الأوراد اليومية وأذكار الصباح والمساء فإنها حصن منيع للمسلم بإذن الله تعالى. حفظه بمشيئته من كل سوء أو أذى وهي العلاج له بعد وقوعه.
وقد صنف العلماء في الأذكار كتبًا كثيرة ومن أفضلها كتاب (الأذكار) للإمام النووي.
واحفظي هذا الدعاء الوارد لدفع الهم والحزن عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما أصاب عبدًا هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرته في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي. إلا أذهب الله همه وغمه وأبدله مكانه فرحًا» قالوا: يا رسول الله أفلا نتعلمهن؟ قال: «بلى ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن» .
وأكثري يا عزيزتي .. من الصلاة على النبي الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم - يفرج الله همك ويحيي قلبك ويمحي سيئاتك ويقربك من نبيك يوم القيامة.
روى مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشرا» [رواه مسلم] .