فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 163

وهذا القسم من السور يشبه استهلالها اسهلال الوثائق والمعاهدات حيث يقولون:

"هذا ما صالح عليه فلان وفلان""هذا ما أوصى به فلان".

وقد كتب النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلح الحديبية"هذا ما قاضى عليه محمد"- صلى الله عليه وسلم -.

واستهل بعضها بذكر المرسل والمرسل إليه، كما قال - تعالى:

- {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} .

- {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} وهذا القسم يشبه الفرامين التي يكتب فيها"هذا ما صدر من الباب العالي"أو"إعلام صادر من حضرة الخلافة إلى سكان البلد الفلاني".

وكتب النبي - صلى الله عليه وسلم:"من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم".

وابتدأ بعض السور على طريقة الرسائل والخطابات المختصرة من دون عنوان وتمهيد، كقوله - تعالى:

- {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت