تلك التقليعات.
وهذا التشبه يورث المحبة ولا شك.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «إن المشابهة في الظاهر تُورث نوع مودة ومحبة وموالاة في الباطن، كما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر، وهذا أمرٌ يشهد به الحس والتجربة، حتى إنَّ الرجلين إذا كانا من بلدٍ واحدٍ ثم اجتمعا في دار غربة، كان بينهما من المودَّة والاتئلاف أمرٌ عظيم، وإن كانا في مصرهما لم يكونا متعارفين أو كانا متهاجرين ... » [1] .
د- ومن المظاهر للأضرار الناجمة عمَّا تعرضه الفضائيات في جانب العقيدة والتصورات ما يكون من التأثير في جوانب عدة من الدين.
حتى بلغ الأمر أن تَجْرُأَ بعض الممثلات في إحدى القنوات الفضائية إلى أن تعد عملها المُسَفَّ أخلاقيًا أمرًا لا يؤاخذ الله عليه.
سبحان الله! الممارسات الجنسية المصورة المحرمة لا يؤاخذ الله عليها العبد وهو مًصِر عليها.
لماذا؟
قالت: لأن الله أعظم من أن يؤاخذ عبده على مثل هذه الأعمال.
سبحان الله! وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آَبَاءَنَا
(1) «اقتضاء الصراط المستقيم» (1/ 549) .