الصفحة 34 من 39

وقد يكون أحدهم قد تعالج من هذا المرض الذي أصابه في عدة مستشفيات وعند عدة أطباء، ولكنه لما ذهب إلى أحد الكهنة أو العرافين ذهب عنه المرض.

وإذا قيل له: إن ذلك حرام.

قال: أنا مؤمن بالله، ولم أكفر، وإن مرضي لم يذهب إلا عندما ذهبت إلى هؤلاء الكهنة والعرافين علمًا بأن المرضى يأخذون للكهنة والعرافين الهدايا والأطعمة وغير ذلك، ويسمونهم في العامية «الفتاشين» ؟

ج 56: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «من أتى عرافًا فسأله لم تقبل له صلاة أربعين يومًا ومن صدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد» (- صلى الله عليه وسلم -) . فذهابهم إلى هؤلاء الكهنة والعرافين حرام.

وقوله: إنه لم يشف إلا عندما ذهب إليهم، إن كان ذلك صحيحًا فهو من باب الفتنة.

س 57: بعض الناس عندما يصاب بالعين يذهب للذي غلب على ظنه أنه هو الذي أصابه بالعين فيغتسل بماء وضوئه أو يحرق ملابسه ويحك برماد الملابس المحترقة موضع الألم هل لهذا أصل في الشريعة؟

ج 57: الأول: وهو أنه يؤخذ من فضل ما توضأ به العائن فهذا له أصل في الشريعة.

وأما الثاني: وهو أن يحرق ملابس العائن ويحك برمادها موضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت