وذلك لأن الشيء المباح يتغير حكمه بحسب ما يكون وسيلة إليه. فقد يكون المباح حرامًا إذا كان وسيلة لمحرم، أو يكون المباح واجبًا إذا كان وسيلة إلى واجب، أو مكروهًا إذا كان وسيلة إلى مكروه، أو مستحبًا إذا كان وسيلة إلى مستحب. المهم أن الوسائل لها أحكام المقاصد.
أما الاقتناء:
فإن الاقتناء للصور حرام، إلا ما دعت الضرورة إليه كالبطاقة الشخصية، ورخصة القيادة، وما أشبه ذلك.
س 33: إنني مدرس وكنت أقوم بإعطاء الدروس الخصوصية لبعض الطلبة من المدرسة نفسها التي أعمل بها، والفصول نفسها التي أقوم بتدريسها بالذات، وكنت أساعد الطلاب بالدرجات، بالرغم من أنهم أحيانًا لا يستحقونها، وكنت أتعاطف معهم بسبب أنني كنت أتقاضى منهم قيمة الدروس الخصوصية، مع العلم بأنني لم أقصر في عملي الأساسي، وهم سواء في المدرسة أو في الدروس الخصوصية.
والحمد لله منَّ الله علي بالتوبة والرجوع إليه - سبحانه - وعلمت أن من شروط التوبة رد المظالم إلى أهلها. فهل المال الذي أخذته من ذلك الباب منذ سبع سنوات تقريبًا يوجد فيه شيء؟ وماذا أصنع لتكن توبتي صحيحه؟
ج 33: إذا كان المال الذي أخذته منهم بغير حق فإنه يجب عليك أن ترده عليهم لتصح التوبة.