لا لشيء سوى أنه مغاير في الفكر. وفي جانبها السياسي هي شيوع تطبيق القانون على الجميع ومراعاة الحقوق الأساسية للإنسان .. فهي باختصار الشعور بالانتماء الكبير (العالمي) بدلًا من الاقتصار على الانتماء المحلي (الإقليمي، العنصري، الطائفي .. الخ [1] .
ويقول الأستاذ/ مطلق العنزي مدير تحرير صحيفة «اليوم» :
أمَّا العولمة الثقافية والاجتماعية والسياسية فهي واقعٌ كان مستمرًّا منذ فترة طويلة، ولكنه بدأ يأخذ شكله الجدِّي بعد انهيار الاتحاد السو?يتي [2] .
ويرى الدكتور محمد بن علي العقلا عميد كلية الشريعة بجامعة أم القرى أنَّ هناك أهدافًا غير معلنة لهذا التوجه العالمي الجديد، وكما يقول:
ومن أبرز هذه الأهداف محاربة الإسلام بما ينطوي عليه من مبادئ وقيم سامية ومنهج في التطبيق لا يعلو عليه أيُّ منهج آخر، وهو ما يتعارض مع مصالح العالم المادي الغربي الذي يُساند تيار العولمة بكلِّ ما يملك [3] .
وسواء كانت «العولمة» تعني الكوكبة أو الكونية أو سيادة
(1) المصدر السابق.
(2) جريدة الاقتصادية، الخميس (1/ 3/1419 هـ) .
(3) المصدر قبل السابق. وانظر: تحقيقًا مهمًا عن العولمة في مجلة الفرقان الكويتية (عدد 99) .