الصفحة 48 من 64

وقوله: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [سبأ: 28] .

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «وكان النبي يُبعث إلى قومه خاصة وبُعثت إلى الناس عامة» [1] .

وقال: «بُعثت إلى الأسود والأحمر» [2] .

وثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «أُمرت أن أُقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم» [3] .

وفي رواية: «حتى يقولوا لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به» [4] .

وأخبر - صلى الله عليه وسلم - بأركان الإسلام بقوله: «بُني الإسلام على خمس: شهادة ألاَّ إله إلا الله وأنَّ محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحجُّ البيت» [5] .

ولا شكَّ أنَّ من امتنع عن الشهادة لله بالوحدانية ولمحمد بالرسالة ولم يقم الصلاة ولا الزكاة والحج فليس بمسلمٍ ولا مؤمن؛ وقد قال عليه الصلاة والسلام: «والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه

(1) أخرجه البخاري (335) ومسلم (521) .

(2) أخرجه مسلم (521) .

(3) أخرجه البخاري (25) ومسلم (22) .

(4) أخرجه مسلم (21) .

(5) أخرجه البخاري (8) ومسلم (16) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت