وقوله: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [سبأ: 28] .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «وكان النبي يُبعث إلى قومه خاصة وبُعثت إلى الناس عامة» [1] .
وقال: «بُعثت إلى الأسود والأحمر» [2] .
وثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «أُمرت أن أُقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم» [3] .
وفي رواية: «حتى يقولوا لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به» [4] .
وأخبر - صلى الله عليه وسلم - بأركان الإسلام بقوله: «بُني الإسلام على خمس: شهادة ألاَّ إله إلا الله وأنَّ محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحجُّ البيت» [5] .
ولا شكَّ أنَّ من امتنع عن الشهادة لله بالوحدانية ولمحمد بالرسالة ولم يقم الصلاة ولا الزكاة والحج فليس بمسلمٍ ولا مؤمن؛ وقد قال عليه الصلاة والسلام: «والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه
(1) أخرجه البخاري (335) ومسلم (521) .
(2) أخرجه مسلم (521) .
(3) أخرجه البخاري (25) ومسلم (22) .
(4) أخرجه مسلم (21) .
(5) أخرجه البخاري (8) ومسلم (16) .