قبرها بعد دفنها، فقال له: لا أصفر [1] الله ربعك، ولا أوحش ميتك، ولا أضاع أجرك، رحم الله متوفاك، وأحسن الخلافة عليك [2] .
قال شاعر يعزي نفسه:
لئن كان قربك لي نافعًا
لبعدك أصبح لي أنفعا
لأني أمنت رزايا الدهور
وإن جل خطب فلن أجزعا [3]
وقال آخر:
أترجو البقاء وهذا محال
ولله عز وجل البقاء
فلو كان للفضل يبقي كريم
لما مات من خلقه الأنبياء
تموت النفوس وتبقى الشخوص
وعند الحساب يكون الجزاء [4]
(1) صفر المكان خلا من أهله.
(2) بهجة المجالس، (3/ 351) .
(3) معجم الأدباء.
(4) بهجة المجالس، (3/ 360) .