وكانت تقول: هو البغيض النافع [1] ، تعني التلبينة.
ورواه الترمذي مرفوعًا بلفظ: «إنه يرثو [2] فؤاد الحزين، ويسرو [3] عن فؤاد السقيم، كما تسرو إحداهنَّ الوسخ عن وجهها بالماء» [4] ، وفي رواية: «ليرتق» يعني يرخي.
4 -الحنو على أولاد الميت وإظهار الشفقة عليهم -خصوصًا الأطفال منهم- وتخفيف المصيبة عليهم.
لما روى عبد الله بن جعفر في حديث طويل، وقال فيه: ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ادعوا لي ابني أخي» ، فجيء بالحلاق فحلق رءوسنا، ثم قال: «أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب، وأما عبد الله فشبيه خلقي وخلقي» ثم أخذ بيدي فأشالها، فقال: «اللهم اخلف جعفرًا في أهله، وبارك لعبد الله في صفقة يمينه» قالها ثلاثًا [5] .
وكذلك المسح على رأس اليتيم، قال عبد الله بن جعفر: ثم مسح على رأسي ثلاثًا، وقال كلما مسح: «اللهم اخلف جعفرًا في
(1) صحيح البخاري، (10/ 146) .
(2) أي يشده ويقويه. النهاية، (2/ 194) .
(3) أي يكشف عن فؤاده الألم ويزيله، النهاية، (2/ 364) .
(4) رواه الإمام أحمد في مسنده، (6/ 32) ، والترمذي في جامعه (4/ 383) ، وقال: «حديث حسن صحيح» .
(5) أخرجه أحمد في مسنده.