الصفحة 59 من 69

فأحسست براحة لكلامه ..

استيقظت على أذان الفجر وأنا أتذكر إحدى رسائلها قبل شهرين فقط رحمها الله تخبرني فيها أنه أكملت عشرين سنة وتقول: «يا الله حسن الخاتمة» .

منذ عرفتها - رحمها الله - كنت أرى فيها طيبة وسماحة، ومن كان لها عنده شيء فأبشركم بأنها كما ذكرت طيبة القلب ... تعفو وتسامح ... وإليكم ما كتبت - رحمها الله - في إحدى ملاحظاتها كما هو لم أغير منه شيء، والله على ما أقول شهيد:

«اللهم اغفر لي ولمن ظلمني، واغفر لي والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات، اللهم إني أشهدك أني سامحت كل من أساء إلي بقول أو فعل بعلمي أو بغير علمي بحضرتي أو بغيبتي، اللهم اغفر لنا وارزقنا الإخلاص ... آآمين!!» ..

إذا علِمَتْ بأن أحدًا لديه مشكلة حملت همه بدلًا عنه ..

كانت تحمل هم الدين وتسعى للذب عن حياضه، خاصة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..

شغوفة بطلب العلم لا تنتظر وقت فراغها بل تتفرغ لذلك، رسائلها مواعظ وأدعية وتذكير ...

كانت - رحمها الله - تحب أن تهدي كثيرا وكنت أعجب من اختيارها لهداياها .. قبل وفاتها بأسبوعين أهدتني اشتراكًا في جوال «تدبر» .. ومن العجيب يوم الأربعاء - بعد وفاتها بيوم -

أرسلت لي: تدبر قوله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت