أربعة أسئلة يجدر بكل مسلمة أن تطرحَها على نفسها وأن تعرف جوابها، وأن تعمل بها بعد معرفة جوابها، وأن تعمل بها بعد معرفة الأدلة من الكتاب والسنة؛ لتكون على بَيِّنَةٍ من أمرها.
أختي الطالبة: إن الفتاةَ المسلمةَ تتحجَّب لأنها تَعْلَمُ وتُدْرِكُ أن الحجاب عِفَّةٌ وشرف وكرامة لها وحفظ لماء وجهها من الأعين الخائنة والسهام المسمومة؛ إذ إن المرأة غالية لها مكانتها في الإسلام وبين المسلمين، لذا وجب عليها أن تحافظ على نفسها بالحجاب والستر والعفاف.
أختي الطالبة: إنك حين تتحجبين إنما تقومين بامتثال أمر الله الذي له ما في السماوات والأرض، وتقومين بعبادة خالقك: {ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} [الأنعام: 102] . والمرأة بالتزامها بحجابها إنما تمارس عبادة كالمصلية في محرابها.
واعلمي يا فتاة الإسلام أن الذي تنقادين لأمره سبحانه وتعالى هو الذي يتوفاك، فاستدركي نفسك قبل أن تنزل بك سكرات الموت؛ قال تعالى: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} . [ق: 19] ، وهو القائل سبحانه: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا * وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا} . [مريم: 85، 86] .
فاحذري أن تكوني من حَطَبِ جهنم، واعملي بالقرآن والسنة؛ حتى تكوني من المتقين أهل الجنة، واعلمي أن الذي تُطَبِّقين شرعَه هو