فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 68

يستره إذا كان بين يديه مثل آخرة الرحل، فإذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل فإنه يقطع صلاته الحمار، والمرأة، والكلب الأسود» قلت: يا أبا ذر، ما بال الكلب الأسود من الكلب الأحمر، من الكلب الأصفر؟ قال: يا ابن أخي، سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما سألتني، فقال: «الكلب الأسود شيطان» . ورواه بنحوه الترمذي في كتاب الصلاة من سننه، والنسائي في كتاب القبلة، وأبو داود كذلك في الصلاة، وابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، وأحمد في مسنده، والدارمي في كتاب الصلاة من سننه، كلهم من حديث عبد الله ابن الصامت عن أبي ذر.

وهناك ما يدل على أن الأسود هو اللون الذي اختصت به الجن، وهو ما أخرجه أحمد في مسنده عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أوتيت خمسًا لم يؤتهن نبي كان قبلي، نصرت بالرعب، فيرعب مني العدو عن مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، وأحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد كان قبلي، وبعثت إلى الأحمر والأسود، وقيل لي: سل تعطه، فاختبأتها شفاعة لأمتي، وهي نائلة منكم إن شاء الله، من لقي الله عز وجل لا يشرك به شيئًا» ، قال الأعمش - وهو الشاهد هنا: فكان مجاهد يرى أن الأحمر الإنس، والأسود الجن.

وفي معجم شيوخ أبي بكر الإسماعيلي: عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: «الجن الكلاب المعينة» وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اقتلوا الأسود البهيم ذا النقطتين فإنه شيطان). قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت