معها عراكًا شديدًا، فأعان الله -تعالى- الأم عليها، ودفعت بها في مكان، وأقفلت عليها، واتصلت بزوجها، ودعت الشرطة للتحقيق في ذلك، فلما حقق معها قالت: كنت أريد أن أنتقم من أفراد المنزل كلهم جميعًا [1] .
3 -ونقل أحد الفضلاء عن أحد أصدقائه أن أحد الأشخاص استقدم خادمة لزوجته -ويبدو أن الخادمة كافرة- فظن أنه قدم لزوجه هدية سوف تشكره عليها ما امتدت بها الحياة، ولم يعلم أن هذه قنبلة سوف تنفجر في أي لحظة من اللحظات. لقد تحول هذا المنزل إلى أحزان وآلام.
رزق الله -تعالى- الزوجين بمولودٍ، وحمدا الله -تعالى- على ذلك، ولكن بعد أيام مرض الطفل مرضًا شديدًا، فذهب به إلى الطبيب، وبعد الكشف عليه تبين أنه لا يوجد أي شيء على جسم الطفل ظاهرًا، وتم وصف علاج له حسب العادة المتبعة. وبعد أيام توفي الطفل، وحزنا عليه أشد الحزن، وقالوا: إنه قضاء الله -تعالى- وقدره، وبعد فترة من الزمن أكرمهما الله -تعالى- بمولود آخر، وفرحا به أشد من الأول، وحافظا عليه أكثر من محافظتهما على أنفسهما، فأصابه من المرض ما أصاب أخاه، وكانت النتيجة هي الوفاة.
فكانت التساؤلات تدور بخلد الأب والأم، وشاء الله -عز وجل- أن يتجاورا مع إحدى الأسر، وكانت هذه الأسرة لديها خادمة، فتمت الزيارات بين الأسرتين، وتقابلت الخادمتان، فرأت
(1) من خطبة للشيخ/ سعد البريك - جزاه الله خيرًا-.