الصفحة 42 من 58

عمله؛ وذلك لكي تعمل بجد ويقين للوصول إلى الهدف المنشود.

4 -أحبب عملك: أكثر الأعمال إنتاجًا ما كان ثمرة يدين تعملان فيه عن حب واقتناع، والشخص الذي يهدف إلى السعادة والنجاح في كل ما يؤديه من أعمال لا يستطيع أن يصل إلى هدفه إلا إذا أحب عمله، وأقبل عليه في مرح وابتهاج.

5 -احتفظ بالتوازن بين روحك وجسمك: الإنسان مخلوق من جسد وروح، لكل منهما متطلبات ينبغي تحققها لكي يحدث له التوازن؛ فيجب أن تعطي جسدك ما يحتاج إليه من الراحة والطعام والشراب، وحينما تبدأ عملك وجسمك قد أخذ قسطه من الراحة فإنك تقبل عليه بنشاط وجدية، ويكون الإتقان فيه متحققًا بدرجة كبيرة، كما يجب أن تعطي الروح غذاءها من الطاعة والعبادة، وعلى كل منا أن يُحَصَّن نفسه بالإيمان بالله، فالإيمان هو الذي يحرك الجبال ويؤدي إلى النجاح والصحة والسعادة.

6 -الحوادث أكبر معين لنا: لا يسلم الإنسان في الدنيا من التعرض للسوء والبلاء، والمؤمن يستقبل ذلك بإيمان وصبر، فيرضى بقضاء الله سبحانه، وعلى العاقل أن يستقبل الحوادث في هدوء، ولا يجعل للوساوس واليأس والجبن إلى نفسه سبيلًا؛ يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «عجبًا لأمر المؤمن؛ إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له» [1] .

(1) رواه مسلم في الزهد والرقائق، ح (2999) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت