عبد العزيز: والله يا جدي إن نفسي تتشوق إلى أكبر من ذلك.
الجد في تعجب شديد يقول:
-أكبر من ذلك! أي شيء أكبر من ذلك؟!
عبد العزيز: نعم يا جدي؛ أكبر من ذلك؛ إعادة العز والتمكين لأمة الإسلام في الأرض.
إنشاء جيل عظيم يشبه جيل الصحابة.
تخليص المسلمين من الذل والاستضعاف.
الجد: فأين عقبة بن نافع؟ وأين محمد الفاتح؟ وأين صلاح الدين؟ وأين طارق بن زياد؟
عبد العزيز: إن شاء الله يا جدي سوف نعيد هذا التاريخ، ونحيي هذه السيرة، ونجدد العهد.
عماد: نعم يا جدي؛ لابد من إحياء مجد هذه الأمة ورد كرامتها وقيادتها للبشرية كما أراد لها ربها - سبحانه وتعالى.
ياسر: إن ما قاله عبد العزيز وعماد من أوجب الواجبات وأهم المهمات، كما أن فيه كرامةً لنا في الدنيا ونجاة لنا يوم القيامة.
الجد: والله يا أولادي لقد ذكرتموني بأيام الشباب وحلاوة الإيمان، وأشعلتم فيَّ ذكريات الفتوة، وصدق الله إذ يقول: {إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى} .