الصفحة 36 من 43

بالثبات والمزيد، وإن كانوا طالحين دعا لهم بالهداية والتسديد.

* غرس الإيمان والعقيدة الصحيحة والقيم الحميدة والأخلاق الكريمة في نفوس الأبناء وخير مصدر لذلك هو الكتاب والسنة وسيرة السلف الصالح.

* تجنيبهم الأخلاق الرذيلة وتقبيحها في نفوسهم، فيكره الوالدان لأبنائهم الكذب والخيانة والحسد والحقد والغيبة والنميمة وعقوق الوالدين وقطيعة الأرحام والأثرة والكسل والتخاذل وغيرها من سفاسف الأخلاق والأفعال حتى ينشئوا مبغضين لها نافرين منها.

* تعليمهم الأمور المستحسنة وتدريبهم عليها مثل: تشميت العاطس، وكتمان التثاؤب، والأكل باليمين، وآداب قضاء الحاجة، وآداب السلام ورده، وآداب استقبال الضيوف، والتعاون، والبحث عن المعرفة .. فإذا تدرب الأبناء على هذه الآداب والأخلاق والأمور المستحسنة منذ الصغر، ألفوها وأصبحت سجية لهم في سني عمرهم القادمة.

* الحرص على تحفيظهم كتاب الله، وتحصينهم بالأذكار الشرعية وتعليمهم إياها، واصطحابهم في رحلات إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة وإلى مجالس الذكر والمحاضرات الدينية التي تقام في المساجد.

* الحرص على تعليمهم بالقدوة فلا يسلك الوالدان أو أحدهما مسلكًا يناقض ما يعلمهم ويحثهم عليه؛ لأن ذلك يجعل جهودهم لا تحقق ثمارها وتفقد نصائحهم أثرها.

* تنمية الجرأة الأدبية وزرع الثقة في نفوس الأبناء وتعويدهم على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت