الصفحة 11 من 43

ويشجعها على الحياء وعلى اهتمامها بشئون المنزل وقرارها فيه، ومن شب على شيء شاب عليه.

ويجدر التنبيه هنا إلى أمر مهم وهو أن نرتقي بوسائل التشجيع التي نستخدمها مع أبنائنا، وأن يكون هذا التشجيع بحد ذاته هو فائدة يجنيها المشجع، وأن تحذر أن تكون وسيلة التشجيع أمرًا محرمًا أو يؤدي للوقوع في المحرم.

فلا يستقيم أن نشجع أبنائنا مثلًا إذا حفظ أحدهم سورة من القرآن، أو أنهي مشروعًا علميًا أن يقدمَ له تلفاز أو شرط فيديو يحتوي على محظورات شرعية!!

وما أجمل أن تتنوع وسائل التشجيع والتعزيز، فتارة نشجع بالكلمة الطيبة، والثناء الحسن، وتارة نشجع الابن بإهدائه ما يحتاجه، وتارة يكون التشجيع بنزهة خارج المنزل، وتارة تشترك هذه الوسائل وتتعدد. والمحصلة النهائية، دفع الابن للمسير قدما في طريق العلم والتحصيل وتهيئته لقيادة نفسه إلى ما ينفعه في آخرته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت