الصفحة 30 من 34

4 - «ألظوا بياذا الجلال والإكرام» أي: الزموها في دعائكم وكرروها فيه [1] .

5 -كان أكثر دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم: «اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» [2] .

6 -كان أكثر دعائه: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» [3] .

7 -كنت أسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يكثر أن يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال» [4] .

8 -قلما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: «اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، اللهم متعنا بأسماعنا، وأبصارنا، وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا

(1) رواه أحمد والنسائي والترمذي وهو في صحيح الجامع برقم 1250.

(2) متفق عليه وزاد عليه مسلم: وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها وإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه.

(3) رواه الترمذي وهو في صحيح الجامع برقم 4801.

(4) رواه البخاري ومسلم عن أنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت