الصفحة 27 من 34

وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [لقمان: 27] .

ومعنى هذا: أنه لو فرض البحر مدادًا، وبعده سبعة أبحر تمده كلها مدادًا، وجميع أشجار الأرض أقلامًا، وهو ما قام منه على ساق من النبات، والأشجار المثمرة وغير المثمرة، وتستمد بذلك المداد، لفنيت البحار والأقلام، وكلمات الرب لا تفني ولا تنفذ فسبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته [1] .

24 -عن صهيب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يحرك شفتيه بعد صلاة الفجر بشيء فقلت: يا رسول الله! ما هذا الذي تقول؟ قال: «اللهم بك أحاول وبك أصاول، وبك أقاتل» [رواه أحمد والدارمي وابن السني وحسنه الأرناؤوط في الأذكار] .

25 -عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما أصبحت غداة قط إلا استغفرت الله تعالى فيها مائة مرة» [رواه الطبراني وهو في صحيح الجامع برقم 5534] .

وعن الأغر المزني - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة» . [رواه مسلم] .

وفي رواية: «استغفروا ربكم إني استغفر الله وأتوب إليه كل يوم مائة مرة» [عند البغوي وهو في صحيح الجامع برقم 944] .

(1) راجع المنار المنيف لابن القيم ص 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت