الصفحة 21 من 34

أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت».

قال: «ومن قالها من أول النهار موقنًا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة» [رواه البخاري] .

ومعنى قوله: «أبوء» أي: أقر وأعترف.

19 -عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم المسجد، فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة، فقال: «يا أبا أمامة! ما لي أراك جالسًا في المسجد في غير وقت صلاة؟» قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله، قال: «أفلا أعلمك كلامًا إذا قلته أذهب الله همك وقضى عنك دينك؟» قلت: بلى يا رسول الله، قال: «قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال» قال: ففعلت ذلك فأذهب الله همي وغمي وقضي عني ديني [رواه أبو داود وقال الشوكاني: ولا مطعن في إسناد هذا الحديث، وقال الأرناؤوط: وهو حديث ثابت بدعائه دون ذكر السبب] .

وعن أنس - رضي الله عنه - أنه قال: كنت أسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يكثر من قول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال» [رواه البخاري ومسلم] .

«والحزن» بضم الحاء وإسكان الزاي وهو الغم على الفائت، و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت