في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت مائة سيئة، وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به، إلا أحد، عمل أكثر من ذلك» [رواه البخاري ومسلم] .
وعن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - أنه قال وهو في أرض الروم: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قال غدوة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير - عشر مرات - كتب الله له عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، وكن له قدر عشر رقاب، وأجاره الله من الشيطان، ومن قالها عشية فمثل ذلك» [رواه أحمد والنسائي وحسنه ابن باز وصححه الألباني في صحيح الترغيب برقم 660] .
قال النووي رحمه الله: «وظاهر إطلاق الحديث، أن الأجر يحصل لمن قال هذا التهليل في اليوم، متواليًا أو متفرقًا، في مجلس أو مجالس، في أول النهار أو آخره، لكن ألأفضل أن يأتي أول النهار متواليًا؛ ليكون له حرزًا في جميع نهاره، وكذا في أول الليل، ليكون له حرزًا في جميع ليله» [1] .
وعن أبي عياش - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قال إذا أصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، كان له عدل رقبة من ولد إسماعيل، وكتبت له بها عشر حسنات، وحط عنه بها عشر سيئات، ورفع له بها
(1) شرح صحيح مسلم للنووي.