المسلوكة التي تخلو من الناس. لضرورة أو حاجة ملحة كعيادة، أو سوق لغرض مهم، أو مدرسة أو مقر عمل أو زيارة أهل أو أقارب، وقد يرخص في ذلك إن كان معها نسوة ثقات أو محرم ولو مميزًا وكل ذلك عند الحاجة.
س 2: بعض الطالبات يركبن بمفردهن مع السائق الأجنبي سواء كان سائقًا خاصًا بالعائلة، أو سائق سيارة الأجرة (الليموزين) وقد يكون مسلمًا، وقد يكون كافرًا فيذهب بها إلى المدرسة، ويمر عليها بعد انتهاء الدراسة لإرجاعها للمنزل فما حكم ذلك بالتفصيل؟
الجواب: المعتاد أن هناك حافلات كبيرة لنقل الطالبات من بيوتهن إلى المدارس ثم ردهن إلى مساكنهن فهذه الحافلات الحكومية مؤمنة حيث يختار السائق الموثوق المأمون بعد ما يتأكد من ديانته ومحافظته، وقد يشرط عليه أن تصحبه زوجته فالركوب في هذه الحافلات جائز بلا كراهة؛ لكن كثيرًا من الطالبات لا يناسبها هذا الأوتوبيس حيث يتأخر بها أو يبكر عليها، فإذا كان لديهم سائق مأمون خاص بالعائلة فلها الذهاب معه للحاجة، ويركب معها غيرها من المحارم كزوجته، أو أحد نسائها حتى لا تحصل الخلوة. فإن لم يوجدوا واضطرت إلى سائق الليموزين وكانت المسافة قريبة والطريق مسلوك جاز ذلك للحاجة، ويفضل أن يركب معها غيرها من الطالبات أو من تزول به الخلوة.