الصفحة 21 من 45

الجواب: الوساوس تارة يكون في الطهارة أو في الصلاة، وهي من الشيطان ليفسد عليه عقله. فعليه أن يستعيذ من الشيطان ويبني على الأصل وهو الطهارة، ويبعد عن ما يلقيه الشيطان من أنه لم ينطق بكذا أو لم يتوضأ ... الخ.

وتارة تكون الوساوس في العقيدة والإيمان بالغيب وصفات الرب والبعث والرسالة. وهذه أشد خطرًا، والعلاج أن يزيلها من نفسه ويتحدث بما يثبت إيمانه، وينظر في الآيات والدلالات ويتفكر في المخلوقات، ويؤمن بالغيب إجمالًا وتفضيلًا كما بلغه. ويبعد عن التفكير في كيفية الصفات أو الذات الربانية أو سائر أمور الغيب حتى يثبت إيمانه، والله أعلم.

س29: أنا أشهد أناسًا يتكلمون بالوجهين لي ولغيري، أأسكت على ذلك أم أخبرهم؟

الجواب: لا يجوز الكلام بوجهين لقوله - صلى الله عليه وسلم: «تجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه» رواه البخاري، ومعنى ذلك أن يمدح الإنسان في وجهه ويبالغ في ذلك لقصد دنيوي، ثم في غيبته يذمه عند الناس ويعيبه، وهكذا يفعل مع أغلب من لا يناسبه، فالواجب على من عرفه بذلك أن ينصحهم ويحذره من هذا الفعل الذي هو من خصال المنافقين، وأن الناس ولابد سيعرفون هذا الإنسان بهذه الصفة الذميمة فيمقتونه، ويأخذون منه الحذر. ويبتعدون عن صحبته فلا تحصل له مقاصده أما إذا لم يستفد من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت