الصفحة 12 من 45

الدعارة والفساد والتبرج بل الإنكار على من تغطي وجهها حتى تصبح كالشارة بين النساء وذلك حرام، فننصح المرأة التي تريد التعفف والبعد عن الحرام أن لا تسافر إلى الخارج إلا إلى بلاد ليس فيها تبرج ولا سفور ولا اختلاط ولا أماكن فساد، أو عند الضرورة القصوى سواء للدراسة أو للعلاج ونحوه مع التزام التحجب والتستر التام حتى لا تكون فتنة.

س 15: هل من نصيحة توجهونها إلى الطالبات والبنات اللاتي داومن على الذهاب إلى «الكوافيرات» ووضع المساحيق عند ذهابهن للمدرسة؟

الجواب: هذه الكوافيرات فيها تشبه بالكفار وفيها تعرض للوعيد فقد ثبت في الحديث: «من تشبه بقوم فهو منهم» ولا شك أن هذه الكوفيرات ليست من فعل المسلمات ولا عرفناها عن نسائنا فهي مستوردة، وقد تدخل في الوصل الذي ورد لعن من فعله فقد ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن الواصلة والمستوصلة أي التي تصل شعرها بشعر زائد، فاللعن يدل على التحريم وهكذا فعل المساحيق في الوجه فهو داخل في الوعيد فإن في هذا الحديث لعن الله الواصلات والمستوصلات والنامصات والواشرات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله. فهذا الفعل تغيير لخلق الله وتشبع بما لم يعط الإنسان، وتصنع وتجمل مزور مكذوب، وكل هذه قد ورد فيها الوعيد فعلى المرأة المسلمة أن ترضى بعطاء الله وخلقه ولا تتصنع بشيء لا حقيقة له والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت