الصفحة 29 من 49

كَلِمَات مُضِيئَة

يُحيُونَ لَيْلَهُم بِطَاعَةِ رَبِّهِم ... بِتِلاَوَةٍ وَتَضَرُّعٍ وَسُؤال

وَعُيُونُهُم تَجْرِي بِفَيْضِ دُمُوعِهِم ... مِثْلُ انْهِمَالِ الوَابِلِ الهَطَّال

بِوُجُوهِهِمْ أَثَرُ السُجُودِ لِرَبِّهِم ... وَبِهَا أَشِعَّةُ نُورِهِ المُتَلاَلِي [1]

? من عرف الله أحبَّه وخافه ورجاه وتوكَّل عليه وأناب إليه ولهج بذكره واشتاق إلى لقائه واستحيا منه وأجلَّه وعظمه [2] .

? قال أحد الصالحين: مساكين أهل الدنيا، خرجوا من الدنيا، وما ذاقوا أطيب ما فيها؟ .. قالوا: وما أطيب ما فيها؟

قال: محبة الله، والأنس به، والشوق إلى لقائه، والإقبال عليه، والإعراض عما سواه [3] .

فَلَيْتَكَ تَحْلُو وَالحَيَاةُ مرِيرَةٌ

وَلَيْتَكَ تَرْضَى وَالأنَامُ غِضَابُ

وَلَيْتَ الَّذِي بَيْنِي وَبْينكَ عَامِرٌ

وَبَيْنِي وَبَيْنَ العَالَمِينَ خَرَاب

إذَا صَحَّ مِنكَ الوُدُّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ

وَكُلُّ الَّذِي فَوْقَ التُّرَابِ تُرَاب [4]

(1) إغاثة اللهفان.

(2) مدرج السالكين.

(3) مدرج السالكين.

(4) مدرج السالكين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت