كَلِمَات مُضِيئَة
يُحيُونَ لَيْلَهُم بِطَاعَةِ رَبِّهِم ... بِتِلاَوَةٍ وَتَضَرُّعٍ وَسُؤال
وَعُيُونُهُم تَجْرِي بِفَيْضِ دُمُوعِهِم ... مِثْلُ انْهِمَالِ الوَابِلِ الهَطَّال
بِوُجُوهِهِمْ أَثَرُ السُجُودِ لِرَبِّهِم ... وَبِهَا أَشِعَّةُ نُورِهِ المُتَلاَلِي [1]
? من عرف الله أحبَّه وخافه ورجاه وتوكَّل عليه وأناب إليه ولهج بذكره واشتاق إلى لقائه واستحيا منه وأجلَّه وعظمه [2] .
? قال أحد الصالحين: مساكين أهل الدنيا، خرجوا من الدنيا، وما ذاقوا أطيب ما فيها؟ .. قالوا: وما أطيب ما فيها؟
قال: محبة الله، والأنس به، والشوق إلى لقائه، والإقبال عليه، والإعراض عما سواه [3] .
فَلَيْتَكَ تَحْلُو وَالحَيَاةُ مرِيرَةٌ
وَلَيْتَكَ تَرْضَى وَالأنَامُ غِضَابُ
وَلَيْتَ الَّذِي بَيْنِي وَبْينكَ عَامِرٌ
وَبَيْنِي وَبَيْنَ العَالَمِينَ خَرَاب
إذَا صَحَّ مِنكَ الوُدُّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ
وَكُلُّ الَّذِي فَوْقَ التُّرَابِ تُرَاب [4]
(1) إغاثة اللهفان.
(2) مدرج السالكين.
(3) مدرج السالكين.
(4) مدرج السالكين.