الصفحة 19 من 31

كأن يستعين بأحد أقاربه أو جيرانه الذي يثق بهم، ويُعطيه المفتاح ليوقظه إذا جاء وقت الصلاة.

-رجل معه رجلان أصمان يُصلي بهم يقول إذا صليت إمامهم لا يسمعون تكبيرة الرفع من السجود فأحيانا أسجد السجدة الثانية ولم يقوما من السجدة الأولى فهل أصلي بينهم ليحسوا بالحركة أم ماذا أفعل؟

-نعم يصلي بهم وهو بينهم.

-إذا دخلت المسجد ووجدت أصما يُصلي وقد ذهب بعض الصلاة فهل أقتدي به ليكون إماما لي أو أقف عن يساره لأكون إمامه. وماذا يفعل في بقية الصلاة؟

-يكون هو إمامك.

-إذا كان الأصم ينطق بعض الحروف والكلمات فهل يلزمه قراءة الفاتحة والأذكار في الصلاة؟ وهل يُفرق بين المنفرد والمأموم؟

-هذه المسألة فيها خلاف كبير. وقد قال الشيخ ابن عثيمين [1] : (القول الراجح في هذه المسألة أن الإنسان إذا كان أصما لا يستطيع أن يقول بلسانه فإنه ينوي ذلك بقلبه، ولا يُحرك شفتيه ولسانه لأن ذلك عبث وحركة في الصلاة لا حاجة إليها) .

-وهذا هو رأي الحنفية وجمهور الحنابلة، قالوا: (لأنه قول عجز عنه فلا يلزمه تحريك لسانه لأجله كمن عجز عن القيام؛ فإنه يسقط

(1) الشرح الممتع 3/ 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت