[2] متفق عليه: رواه البخاري ح 3143 و اللفظ له. ورواه مسلم ح 2245 بنحوه. كلاهما عن أبي هريرة رضي الله عنه.
[3] رواه الحاكم ح 7562. والحديث صححه العلامة الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 2/ 274 ح 2264.
[4] ينظر: فتح الباري 13/ 358 في معنى قول الحليمي: الرحمن هو مزيح العلل، أسماء الله الثابتة في الكتاب والسنة، للرضواني 2/ 7، بتصرف واختصار.
[5] رواه البخاري ح 5654.
[6] رواه البخاري ح 6104.
[7] ينظر: في ظلال القرآن تفسير آية الزمر رقم:9، والإسراء رقم: 57، البقرة 218 بتصرف كثير.
[8] ينظر: روح المعاني، للألوسي 22/ 165.بتصرف.
[9] ينظر: في ظلال القرآن، تفسير قوله تعالى (ما يفتح الله للناس من رحمة .. ) سورة فاطر، آية رقم: 2.
[10] المرجع السابق نفس الموضع.
[11] الدر المنثور، للسيوطي 7/ 5.