35 -تقربي إلى الله بالفرائض والنوافل وأنواع القربات تنالي الأجر العظيم وترقي إلى الدرجات الرفيعة وتكوني من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون يستجيب الله دعاءهم ويُذْهِب همومهم ويملأ بالسكينة قلوبهم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى قال: من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمعه به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذ بي لأعيذنه» [1]
36 -إذا رأيت مسلمة متمسكة بدينها مستجيبة لأمر ربها معتزة بعقيدتها فأشعريها بالحب واتخذيها خليلة فللحب في الله منزلة عالية قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «قال الله عز وجل المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء» [2] .
37 -إن الوقت إذا لم تحسني تقسيمه ضاع عليك فأنت بحاجة إلى استذكار دروسك - إن كنت طالبة - والقيام بواجبات أهلك أو زوجك والاطلاع النافع والقراءة المفيدة وزيارة الأقارب.
38 -زيارة الرحم تجلب البركة في العمر والرزق, فاحرصي على زيارة أقاربك. ولتكن زيارتك لهم ذات فائدة فترغبينهم في الخير وتخوفينهم من الشر وتدفعينهم إلى النافع وتحذرينهم من الضار
(1) رواه البخاري. (الفتح 6502) .
(2) صحيح سنن الترمذي (1948) .