فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 1329

وأخبر كقولك أخبرت زيدا أخاك منطلقا ومنه قوله:

138 -وما عليك إذا أخبرتني دنفا ... وغاب بعلك يوما أن تعوديني؟!

= الشاهد فيه: قوله"نبئت زرعة."

يهدي"حيث أعمل"نبأ"في مفاعيل ثلاثة، أحدها النائب عن الفاعل وهو التاء، والثاني"زرعة"والثالث جملة يهدي مع فاعله ومفعوله."

138 -هذا البيت لرجل من بني كلاب، وهو من مختار أبي تمام في ديوان الحماسة، ولكن رواية الحماسة هكذا: وما عليك إذا خبرتني دنفا رهن المنية يوما أن تعودينا أو تجعلي نطفة في القعب باردة وتغمسي فاك فيها ثم تسقينا وانظر شرح التبريزي على الحماسة 3 - 353 بتحقيقنا.

اللغة:"دنفا"بزنة كتف هو الذي لازمه مرض العشق، وهو وصف من الدنف بفتح الدال والنون جميعا وهو المرض الملازم الذي ينهك القوى"وغاب"

بعلك"بعل المرأة: زوجها، وقد رأيت أن رواية الحماسة في مكان هذه العبارة"رهن المنية"والمنية: الموت، وفلان رهن كذا: أي مقيد به، يريد أنه في حال من المرض الشديد تجعله في سياق الموت، وقوله"أن تعوديني"العيادة: زيارة المريض خاصة، ولا تقال في زيارة غيره."

الاعراب:"وما"اسم استفهام مبتدأ"عليك"جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ"إذا"ظرف تضمن معنى الشرط"أخبرتني"أخبر: فعل ماض مبني للمجهول، والتاء نائب فاعل، وهو المفعول الاول، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول ثان لا خبر"دنفا"مفعول ثالث، والجملة من الفعل وفاعله ومفعولاته الثلاث في محل جر بإضافة إذا إليها"وغاب بعلك"الواو واو الحال، وما بعده جملة من فعل وفاعل في محل نصب حال، وهي - عند أبي العباس المبرد - على تقدير"قد"أي: وقد غاب بعلك، ويجوز أن تكون الواو للعطف، والجملة في محل جر بالعطف على جملة"أخبرتني دنفا"المجرورة محلا بإضافة إذا إليها"أن تعوديني"في تأويل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت