فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 1329

35 -وقد كنت تخفي حب سمراء حقبة ... فبح لان منها بالذي أنت بائح

أي أنت بائح به.

35 -هذا البيت لعنترة بن شداد العبسي، الشاعر المشهور والفارس المذكور، من كلمة مطلعها: طربت وهاجتك الظباء السوانح غداة غدت منها سنيح وبارح تغالت بي الاشواق حتى كأنما بزندين في جوفي من الوجد قادح اللغة:"طربت"الطرب: خفة تعتريك من سرور أو حزن"هاجتك"أثارت همك، وبعثت شوقك"الظباء"جمع ظبى"السوانح"جمع سانح، وهو ما أتاك عن يمينك فولاك مياسره من ظبى أو طير أو غيرهما، ويقال له: سنيح"بارح"هو ضد السانح، وهو ما أتاك عن يسارك فولاك ميامنه"قادح"اسم فاعل من قدح الزند قدحا، إذا ضربه لتخرج منه النار"حقبة"- بكسر فسكون - في الاصل تطلق على ثمانين عاما، وقد أراد بها المدة الطويلة"فبح"أمر من"باح بالامر يبوح به": أي أعلنه وأظهره"لان"أي الآن، فحذف همزة الوصل والهمزة التي بعدم اللام، ثم فتح اللام لمناسبة الالف، وقيل: بل هي لغة في الآن، ومثله قول جرير بن عطية: ألان وقد نزعت إلى نمير فهذا حين صرت لهم عذابا وقول الآخر: ألا يا هند هند بني عمير أرث لان وصلك أم جديد؟

وقول أشجع السلمي: ألان استرحنا واستراحت ركابنا وأمسك من يجدي ومن كان يجتدي وروى الاعلم بيت الشاهد: تعزيت عن ذكرى سمية حقبة فبح عنك منها بالذي أنت بائح وأنشده الاخفش كما في الشرح، وهو كذلك في المشهور من شعر عنترة.

الاعراب:"قد"حرف تحقيق"كنت"كان: فعل ماض ناقص، وتاء =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت