فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 45

أطرت النّصارى ابن مريم، إنّما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله"1."

والإطراء: مجاوزة الحد في المدح.

والله - تعالى - قد أمرنا أن ندعوه وحده بدون واسطة ولي أو غيره، ووعدنا أن يستجيب لنا، وهو لا يخلف وعده، فقال سبحانه: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} 2.

وقال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} 3.

وقال تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} 4.

وقال تعالى: {فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} 5.

وهكذا، كل الآيات فيها الأمر بدعائه مباشرةً من دون

1 الحديث رواه البخاري"6/478"فتح الباري.

2 سورة غافر، الآية: 60.

3 سورة البقرة، الآية: 186.

4 سورة الأعراف، الآية: 55.

5 سورة غافر، الآية: 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت