فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 741

الفاء للترتيب. وقد صرح. بذلك في بعض الأحاديث.

منها ما رواه النسائي عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم"كان يقول كما يقول المؤذن حين يسكت"

3-أن يجيب المؤذن في كل أحواله، إن لم يكن في خلاء أو على حاجته، لأن كل ذكر له سبب لا ينبغي إهماله، حتى لا يفوت بفوات سببه.

4-ظاهر الحديث أن السامع يجيب المؤذن بمثل ما يقول في كل جمل الأذان.

والذي عند جمهور العلماء أن المجيب يقول:"لا حول ولا قوة إلا بالله"عند قول المؤذن:"حي على الصلاة"و"حي على الفلاح"كما ورد في صحيح مسلم عن عمر بن الخطاب ومنه"ثم قال: حي على الصلاة قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال حي على الفلاح قال: لا حول ولا قوة إلا بالله".

ولأن الحيعلة [1] لا تناسب السامع: إنما الذي يناسبه الحوقلة [2] فحينما دعاهم المؤذن أجابوه بقولهم:"لا حول ولا قوة إلا بالله"أي بمعونته وتأييده يكون مجيئنا للصلاة وقيامنا بها.

فائدة:

روى البخاري في صحيحه، عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال حين يسمع النداء:"اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة".

(1) الحيعلة: هي قول حي على الصلاة، حي على الفلاح.

(2) الحوقلة: هي قول لا حول ولا قوة إلا بالله.

واللفظان مأخوذان من الجملتين بطريق"النحت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت