فهرس الكتاب

الصفحة 959 من 1078

ابن إسحاق؛ على ما في"البداية" (4/72) -.

وذلك يفيد أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يقنت قبل هذه الواقعة، وليس كذلك؛ فقد ورد أنه قنت

أيضًا في غزوة أحد؛ كما روى البيهقي في"المعرفة"- على ما في"نصب الراية"

(2/129) - عن عمر بن حمزة عن سالم عن ابن عمر قال:

صلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاة الصبح يوم أحد، فلما رفع رأسه من الركعة الثانية؛ قال:

"سمع الله لمن حمده. اللهم! العن أبا سفيان، وصفوان بن أمية، والحارث بن"

هشام". فنزلت: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ} ."

قلت: ومن هذا الوجه أخرجه الترمذي (2/166 - طبع بولاق) ، لكن ليس فيه ذكر

الصلاة، وزاد في آخره:

فتاب الله عليهم؛ فأسلموا، فحَسُنَ إسلامهم. وقال:

"حديث حسن".

ثم رواه هو، والطحاوي في"المشكل" (1/236) من طريق ابن عجلان عن نافع

عن ابن عمر بنحوه. وقال:

"حسن صحيح".

وقد أخرجه البخاري في (غزوة أحد) من"صحيحه" (7/293) ، والطحاوي أيضًا،

وأحمد (2/147) عن الزهري عن سالم عن أبيه:

أنه سمع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا رفع رأسه من الركوع من الركعة الآخرة من الفجر؛ يقول:

"اللهم! العن فلانًا وفلانًا"، بعدما يقول:"سمع الله لمن حمده، ربنا! ولك"

الحمد". فأنزل الله عز وجل: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ} ، إلى قوله: فَإِنَّهُمْ"

ظَالِمُونَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت